 |
القائمة الرئيسية |
 |
|
| |
 |
أخرالصوتيات المضافة |
 |
|
| |
 |
تاتش اليجنت |
 |
|
| |
 |
بلوك الإستفتاءات |
 |
|
| |
 |
خريطة الموقع |
 |
|
|
| |
 |
المواقع الصديقة |
 |
|
| |
|
 |
اخر مواضع المنتدى |
 |
|
 |
آخر الأخبار والمقالات INC |
 |
على أبواب الحرم المكي.. حاجَّات بنية التسول

مصطفى أبو عمشة
تمضي في الصباح الباكر متنقلة بين أحياء مكة ومساجدها للحصول على لقيمات تضمن لها الاستمرار على قيد الحياة هي وأولادها الخمسة.. على أعتاب مساجد حي العزيزية بمكة المكرمة تراها وقد افترشت الأرض بعد صلاة الجمعة هي ونظيراتها ممن اعتدن هذه العادة بشكل يومي، فأعداد الذين يرتادون المسجد في هذا اليوم يعد كبيرا مقارنة بالأيام الأخرى.
إقرأ المزيد | مصر.. "تاكسي البنات" حلقة جديدة في مسلسل مكافحة التحرش

آيات الحبال اقتراح التاكسي الوردي في مصر ينتظر تعديل القانون لم تكن إيناس تتخيل في يوم من الأيام أن تكون من أوائل السيدات اللاتي يفتحن الطريق أمام أقرانهن لقيادة التاكسي في شوارع مصر؛ فبعد انتشار هذا النموذج في العديد من الدول العربية حاولت إحدى الشركات نقل التجربة إلى القاهرة من خلال إطلاق عدد من السيارات تقودها نساء تقل ركابا من الجنسين، لتبدأ الشركة بعدها محاولة الحصول على موافقة رسمية بتخصيص هذا العدد للركاب من النساء فقط، مما أثار جدلا واسعا ما بين مشجع لها حمايةً للسيدات من بعض أشكال التحرش، ورافض للفكرة يستهجن قيادة سيدة لسيارة أجرة. إقرأ المزيد | في يوم المرأة العالمي.. إبداعات نسائية تتحدى الحصار
وفاء أبو موسى 
إرادة النساء قادرة على الصمود والتحدي
يأتي الثامن من آذار عاماً بعد عام مجسداً تضحيات نساء العالم من أجل الحق في حياة كريمة، وتتزايد وتيرة التحدي بين النساء كلما واجهن التحديات بما يملكن من أمل ممهور بإرادة الصقور العالية، وقلب حمامة سلام ترف بين الحين والآخر لتزور القدس تارة تتطيب جراحها، وتارة أخرى ترفرف بجناحيها على مخيمات الصمود.. هكذا هن نساء فلسطين في الضفة الغربية وغزة المحاصرة ، رمز معلم في التحدي والإرادة الحرة. إقرأ المزيد | باقة ورد لأعضاء ومشرفي وزوار موقع جروب نسائي


 إقرأ المزيد | في السعودية.. من يعيد للمغتصبة حقوقها؟ في السعودية.. من يعيد للمغتصبة حقوقها؟ دعاء بهاء الدين

لم تكن الفتاة السعودية ذات العشرين ربيعًا تدري حين أشارت لسيارة أجرة تقلها إلى منزلها بعد خروجها من عملها كمدرسة، أن هذه الإشارة ستفتح عليها بابًا يعكر عليها صفو حياتها القادمة، ويقضي على أحلامها؛ فبداخل السيارة تعرضت للتخدير من السائق لتفيق بعدها على وقع الكارثة.. دماء، عذرية مفقودة، ومستقبل بلا معالم.
تقول الفتاة –كما نقل عنها طبيبها النفسي: "عندما تأكد أهلي من فقدي عذريتي بعد تعرضي للاغتصاب حملوني إلى مدينة بعيدة لا يعرفني فيها أحد، وهناك حاولوا إجهاضي دون فائدة، لأبقى محاصرة بين مرارة الاغتصاب، والغربة، والحمل الحرام، حتى وضعت مولودي باسم أختي المتزوجة بأحد المستشفيات، ثم أجبرني أهلي على ترك المولود بأحد الملاجئ".
وتتابع سرد قصتها قائلة: "كلما تقدم إليَّ شاب للزواج أصمم على مصارحته بما حدث لي، فتكون النتيجة أن يعرض ويولي دون رجعة، حتى وصل سني إلى 36، وبعد وفاة والدي ذهبت وأحضرت ولدي من الملجأ كحاضنة وكفيلة، لتبدأ أسئلة جديدة بحاجة إلى جواب أهمها: هل أصارح الولد بأني أمه؟ وما مصيره بعد أن يعرف هذه الحقيقة وما سينكشف وراءها من حقائق؟".
إقرأ المزيد |
|
 |
آخر مناقشات وحلول همومك ومشاكلك |
 |
|
|
|
|
|
|
|
 |
صور مصغره متحركة |
 |
|
|
| |
 |
جديد جمال بلا مكياج |
 |
|
| |
 |
جديد الدروس |
 |
|
|
| |
|